ترامب: إيران ترغب في صفقة وواشنطن تتعامل بلطف

قال دونالد ترامب إنه أجرى اتصالين هاتفيين وصفهما بـ”الممتازين” مع كل من الرئيس اللبناني ورئيس وزراء إسرائيل، في إطار متابعة التطورات المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط، والتي تشهد حراكًا سياسيًا وأمنيًا واسعًا.

وتأتي هذه الاتصالات في وقت تتكثف فيه الجهود الدولية لاحتواء التوترات الإقليمية، وسط ملفات معقدة تتصدرها الأزمة مع إيران.

إشارات إلى مرونة إيرانية ورغبة في التفاوض

وأوضح ترامب أن إيران أصبحت “مستعدة للقيام بأشياء لم تكن مستعدة لها من قبل”، في إشارة إلى وجود تغير في موقف طهران تجاه بعض الملفات الخلافية.

وأضاف أن الجانب الإيراني يرغب في إبرام صفقة، مشيرًا إلى أن واشنطن تتعامل مع هذا المسار “بلطف” ضمن قناة دبلوماسية مفتوحة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة التفاهمات المحتملة.

حصار الموانئ وتقدم في الملفات الحساسة

وفي سياق حديثه، أشار ترامب إلى أن حصار الموانئ الإيرانية “متماسك”، مؤكدًا وجود “تقدم كبير” في هذا الملف الذي يُعد أحد عناصر الضغط في التعامل مع طهران.

وتعكس هذه التصريحات استمرار استخدام أدوات الضغط السياسي والاقتصادي بالتوازي مع التحركات الدبلوماسية الجارية.

موقف حازم من البرنامج النووي الإيراني

جدد ترامب تأكيده على أنه “لن يُسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي”، محذرًا من أن تحقيق طهران لهذا الهدف قد يضع العالم في “ورطة كبيرة”.

كما أشار إلى أن إيران “قتلت 42 ألف متظاهر”، دون تقديم تفاصيل أو مصادر تؤكد هذا الرقم، في سياق حديثه الذي ركز على المخاوف الأمنية المرتبطة بالملف النووي الإيراني.

ترقب إقليمي لتطورات متسارعة

تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، وتزايد الاهتمام الدولي بمسار المفاوضات والاتصالات الجارية بين الأطراف المختلفة.

ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من التحركات الدبلوماسية المكثفة، سواء على مستوى الأزمة الإيرانية أو ملفات الإقليم المرتبطة بها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى